تختلف نتائج البحوث العلمية الخاصة بتركيب الغذاء الملكي، ويرجح ذلك إلى عدة عوامل أهمها:
1- اختلاف طرق التحليل ومدى حساسية طرق التقدير المستخدمة.
2- اختلاط الغذاء الملكي بحبوب اللقاح أو بالعسل أحياناً.
3- تأثير درجة الحرارة التي خزن عليها الغذاء الملكي وكذلك فترة التخزين.
4- الدراسات العلمية في السنوات الأخيرة أوضحت أن تركيب الغذاء الملكي يتغير من ساعة لأخرى ومن يوم لآخر.
5- عمر الشغالات التي تفرزه.
6- نوعية النباتات المزهرة التي جمع منها الرحيق وحبوب اللقاح.
7- نوعية الأغذية الإضافية المقدمة للنحل.
8- الظروف الجوية.
9- سلالة النحل.
لقد أكد العالم ألين كيلاس أن إضافة فيتامين C وبروتينات الحليب إلى غذاء طائفة النحل يضاعف إفرازها من الغذاء الملكي إلى مرتين ونصف (2.5 ضعف).
وقد لاحظ العالم هايدك أن طوائف النحل التي تغذى إجبارياً على مواد بديلة لحبوب اللقاح (الخميرة والدقيق) تكون الفيتامينات الموجودة في مثل هذا الغذاء الملكي الناتج من هذه التغذية أقل من مثيله في طوائف النحل التي غذيت على حبوب اللقاح التي جمعها النحل من الأزهار.
تعتبر حبوب الطلع القاعدة في تصنيع الغذاء الملكي لدى شغالة النحل لما يحتويه من مواد مشابهة لها.
لذا فيمكن أن يكون هناك تفاوت في تركيب عينات مختلفة من الغذاء الملكي، وقد أورد كثير من الباحثين والمؤلفين تحليل الغذاء الملكي الطازج.
وقد ثبتنا في البدء أكثرها دقة وهو نتائج Dimick et Benton 1985 على الشكل التالي:
|
ماء |
62-72% |
|
بروتين
خام |
12-43%
وحموض عضوية أمينية حرة |
|
دهون
كلية |
6-16% |
|
سكريات
مرجعة (كلية) |
16.5-30%
ثلثها غلوكوز وفركتوز والباقي سكروز، تريهالوز، مالتوز، أيرلوز. |
|
رماد
(معادن رئيسية Ca,
Na, Mg, K 0.8-3%) وعلى Au,P,S.Si,Fe,Cu. |
|
|
مواد
غير محددة |
<
3% وتسمى غالباً العامل R (
Facteur-R) بنسبة 3% |
كما يحتوي على حموض نووية.
فحليب النحل غذاء مركز مرتفع البروتين والسكر والدهون كما يحتوي على الفيتامينات فهو مزيج طبيعي من المواد الأساسية للعضوية لا مثيل له.
وفي عام /1977/ ذكر يوريش Lyorish أن بالغذاء الملكي المجفف 45.15% بروتين و13.55% دهون و20.39% سكريات محولة (جلكوز وفركتوز) وإن به جميع الأحماض الأمينية المعروفة وبعض العناصر المعدنية والفيتامينات.