كتب لوباشيف Lupachev سنة 1964 أن الغذاء الملكي زاد عدد الكريات الدموية الحمراء erythrocytes وكمية الهيموجلوبين، بينما ظل عدد الكرات الدموية البيضاء leukocytes بدون تغيير، وأنقص مستوى الكولسترول، وأظهر تأثيراً طيباً على المرضى الذين يعانون ضيقاً مزمناً في الشريان التاجي Chronic coronary insufficiency.
وفي عام 1970 ذكر مادار Madar وآخرون أن الغذاء الملكي قلل الميل لحدوث تصلب الشرايين atherosclerosis في الأرانب التي عوملت لزيادة الكولسترول cholesterolized، حيث منع ترسيب الليبيدات في البطانة الداخلية للشريان الأورطي، ولكنه كان أقل تأثيراً في منع ترسيبها في البطانة الوسطى للجدار الشرياني.
يكبح نمو داء تصلب الشرايين حيث بعد إعطائه لمرضى يعانون من هذا الداء خلال مدة من 3 إلى 6 أسابيع في حقن تحت الجلد بمعدل 50 ملغ إما كل يوم أو كل يومين، ثبت لنا:
1- انحدار كمية الكوليسترول في الدم.
2- زيادة نسبة المواد الفوسفورية والدهنية.
3- التوازن الطبيعي بين الكوليسترول والفوسفات والدهنيات في الدم.
4- انخفاض ضئيل في كمية المواد الدهنية.
5- زيادة نسبة المواد الدهنية والبروتينية.
الغذاء الملكي خافض للكوليسترول بنسبة 30% لأنه يمنع ترسب الدهنيات في بطانة الشرايين الداخلية.