أهمية الغذاء الملكي واستخداماته في الخلية.. يفرز من الغدد اللعابية الجبهية أو البلعومية للنحل

الغذاء الملكي على عكس العسل وحبوب الطلع والعكبر اللذين تجمعها شغالات النحل الحقلية من النبات، فهو يفرز من الغدد اللعابية الجبهية أو البلعومية ويسميها بعضهم فوق البلعومية Hypopharyngiennes Glands ومن الغدد Mandibulares G أيضاً.

وهي موجودة في مقدمة الرأس على شكل زواج متناظر على جانبي الرأس طولها حوالي /14/مم وتتألف من حوالي /500/ غدة صغيرة مستديرة ومتلاصقة على أنبوب كيتيني تتجمع فيه المفرزات من الغداء الملكي لتصب في البلعوم ومن ثم إلى معدة العسل في شغالة النحل الفنية (المنزلية).

وتسمى النحلة المرضعة لإنتاجها لحليب النحل والتي يقدر عمرها بـ 6-12 يوم حيث تكون تلك الغدد في تطورها الأعظمي فتعطي أكبر كمية من الغذاء الملكي بسبب أن قيمة الآزوت في جسمها خلال تلك الفترة ثابتة في حدها الأعظمي، وغدد الشغالات الأصغر والأكبر عمراً يكون لديها نفس بلوغ الشغالة المنزلية أكثر من 12 يوم من عمرها تتهيأ للقيام بمهمات أخرى داخل الخلية قبل أن تصبح شغالة حقلية.

ذلك الغذاء المفرز يكون الوحيد الذي تقدمه الشغالات ليرقات الشغالات والذكور خلال /36/ ساعة الأولى من حياتها (لا تؤخذ يرقات شغالات للتطعيم أكبر من هذا العمر) كما تقدمه ليرقات الملكات وللملكات طيلة حياتها.

فالغذاء الملكي لا يوزع بالتساوي بين يرقات أفراد الخلية الثلاث، بل تتلقاه يرقات الذكور والشغالات بتقتير شديد خلال الوقت المذكور (36) ساعة منفرداً ويضاف إليه العسل وحبوب الطلع (خبز النحل) بعد ذلك.

أما يرقة الملكة فتتلقاه بشكل غزير وفائض كثيراً عن استهلاكها حتى وكأنها تبدو مضطجعة جانبياً على فراش سميك من الغذاء الملكي ويزورها أكثر من /1000/ شغالة مرضعة يومياً لتعتني بها وتقدم لها الغذاء الملكي فيمتلئ الكأس الملكي به في اليوم الثالث (وهو اليوم المعد لجني الغذاء الملكي) ويصبح محتواه حوالي 250 ملغ فأكثر.

بينما لا يمكن الحصول على أكثر من 2 ملغ من نخروب الشغالة و10ملغ من نخروب الذكر، مما يجعل جمعه صعب جداً ومكلف أيضاً.

ويرجع السبب في اكتشاف أهمية الغذاء الملكي إلى أن ملكة النحل التي تتغذى طول حياتها على الغذاء الملكي يصل عدد ما تضعه من البيض أثناء حياتها إلى حوالي مليوني بيضة ووزنها 300غ فيكون متوسط وزن البيضة 0.15 ملليجرام، ويصل وزن يرقة الشغالة عند تمام نمو 290 ملليجرام أي يتضاعف وزنها 1800 مرة، ويعزى هذا الفرق في سرعة النمو إلى الغذاء الملكي.

وزن يرقة الملكة والغذاء الملكي الموجود لديها في الأعمار المختلفة:

الأيــــــام

1

2

3

4

5

6

7

8

وزن اليرقة بالمليجرام

0.15

2.00

30

135

285

290

295

300

وزن الغذاء الملكي بالمليجرام

8.00

100

250

280

290

200

195

190


كما وجد في الأبحاث الحديثة أن الغذاء الملكي ليرقات الملكات يحتوي على /3/ أضعاف ما يحتويه غذاء يرقات الشغالة من فيتامين ب6، إذ يحتوي الغذاء الملكي ليرقات كل من الشغالة والذكور على 7.34 ميكروجرام، 7.23 ميكروجرام من فيتامين ب6 على التوالي. ولا يعرف سبب هذا الاختلاف ولا كيفية آليته.

جدول العوامل المؤثرة:

العامل المؤثر

الملكة

الذكر

الشغالة

نوع البيضة

ملقحة

غير ملحقة

ملقحة

نوعية البيت

بيت ملكي كبير

عين سداسية كبيرة

عين سداسية صغيرة

حضانة البيضة

3 أيام

3 أيام

3 أيام

تغذية اليرقات

5 – 5.5 يوم

6 أيام

5 أيام

الغذاء الملكي

5 – 5.5 يوم

3 أيام

3 أيام

التغذية بخبز النحل

-

3 أيام

2 يومان

غزل الشرنقة

1 – 1.5 يوم

3 أيام

2 يومان

شكل غطاء البيت

له فتحة سفلية

محدب بوضوح

محدب قليلاً

فترة التحول إلى عذراء

3 أيام

5 أيام

4 أيام

الخروج من العذراء

4 أيام

7 أيام

7 أيام

طول دورة الحياة

16-17 يوماً

23 يوماً

21 يوماً


إن الغذاء الملكي هو الوحيد الذي تتناوله الملكة طيلة حياتها.
إن فترة حياة الملكة تصل إلى خمس سنوات مقابل ستة أسابيع فقط تمثل عمر الشغالة.
تكرس هذه الحياة الملكية الطويلة للإباضة المستمرة، وهذا ليس بالأمر البسيط. ويسود الاعتقاد أن السبب في طول عمر الملكة يعود إلى استهلاكها للغذاء الملكي دون غيره.
تلك الملاحظة التي ستكون أساس "الثروة" التي يمثلها الغذاء الملكي.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال