هناك بعض التقارير العلمية تفيد بأن الغذاء الملكي مركب من هرمونات تؤثر في مبيض الملكات وتحول المادة السرية التي تقتل الميكروبات التي تظهر على ثنايا المنعطفات في اللوائح التي توضع في خلية النحل ومن ثم تقوم النحلة هذا الهرمون والميكروب المقتول وتطبخه بشكل معجون.
تستعمل الميكروبات المقتولة لمحاربة المرض التي كانت هي تسببه فيما لو بقيت حية، كما ولو أن الشخص قد تطعم بالطعم الواقي ضد الجدري لتقيه خطر المرض.
ومن هذه الأمراض التي وجدت ميكروباتها مقتولة ومطهية من قبل النحل في مبايضها ميكروب المناجيت (أي التهاب السحايا) وميكروب السينوبورتو الذي يسبب ضعف السمع عند الكبار وميكروب الانتيوبا الذي يسبب تخمرات تكون التهابات في الدماغ وتؤثر على إصابة حاملها بالشلل أو الموت المفاجئ.
كما أنه وجد أن هذا المعجون يحوي مركبات فيتامين ب1 بنسبة 6/6 ميكروغرام، من كلوريد التيامين لكل غرام من الغذاء الملكي وإن كل ميكروغرام واحد من هذا الفيتامين يؤثر على ثنايا المعدة بحيث يضبط عملية الهضم بتنظيم إفرازات الحموضة الزائدة عندما لا تكون هناك حاجة لها، ويزيد في نسبة حيوية كريات الدم الحمراء بحيث يجعلها تقاوم بمناعة مرض الملاريا تسعة أضعاف ما تستطيعه لو كانت في الحالة الطبيعية.